لا نتعامل مع المسؤولية الاجتماعية بوصفها باباً منفصلاً من أبواب الاتصال المؤسسي، بل جزءاً طبيعياً من علاقتنا بالمجتمع الذي نعمل فيه. وننظر إلى ما نقوم به لا بوصفه إنجازات تُعلن، بل التزامات ينبغي الوفاء بها.
نعدّ تكافؤ الفرص في التعليم أوضح مسؤولية للمؤسسة تجاه مجتمعها. ونفضّل أن نمضي في هذا العمل عبر روابط مستدامة لا عبر مساهمات لمرة واحدة.
نواصل صلتنا بمدرسة أنور آفجي الابتدائية في قضاء غوله بأردهان، التي تحمل اسم مؤسسنا؛ ونقف إلى جانب الطلاب عبر المنح في المرحلتين الثانوية والجامعية، وعبر ما نقدّمه لمدارس الأناضول من دعم تعليمي وبنية تحتية. كما نسهم في إعداد الشباب لسوق العمل ببرامج التطوير المهني في الجامعات ودعم الأندية الطلابية.
نؤمن بأن استمرار شركتنا وعلاماتنا لا يكون إلا في عالم صالح للعيش. لذلك نتعامل مع البيئة لا بوصفها عنواناً في الاتصال المؤسسي، بل معياراً في قرارات الاستثمار.
نراعي الأثر البيئي عند تخطيط استثماراتنا؛ وندعم منظمات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال وجهود التشجير. كما نراجع عملياتنا داخل المجموعة بالمعيار نفسه، ونرسّخ الممارسات التي تقلّل استهلاك الموارد.
بعض الإسهامات لا تقف عند حدود المشاريع؛ بل تظل تعيش مع المدينة وأهلها.
يعيش اسم مؤسسنا في مدرسة ما زالت تعلّم في غوله.
أرض تبرّع بها مؤسسنا سُلّمت للمدينة باسم حديقة المعلمين.